السيد محمد باقر الموسوي

293

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3330 / 5 - السيوطي في « الدرّ المنثور » في ذيل تفسير قوله تعالى : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ « 1 » في أواخر سورة آل عمران . قال : أخرج ابن حاتم عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : لمّا توفّي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله جاءت التعزية ، جاءهم آت يسمعون حسّه ، ولا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ « 1 » . إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة ، وخلفا من كلّ هالك ، ودركا من ما فات ، فباللّه فثقوا ، وإيّاه فارجوا ، فإنّ المصاب من حرم الثواب ، الحديث . « 3 » 3331 / 6 - طبقات ابن سعد : ( ج 12 القسم 2 ص 48 ) روى بسنده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السّلام ، قال : لمّا بقي من أجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثلاث ، نزل جبرئيل ، فقال : يا أحمد ! - وساق الحديث - . . إلى أن قال : فقال جبرئيل : يا أحمد ! إنّ اللّه قد اشتاق إليك . قال : فامض يا ملك الموت ! لما أمرت به . قال جبرئيل : السلام عليك يا رسول اللّه ! هذا آخر مواطئي الأرض ، إنّما كنت حاجتي من الدنيا . فتوفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وجاءت التعزية ، يسمعون الصوت والحسّ ، ولا يرون الشخص :

--> ( 1 ) آل عمران : 185 . ( 3 ) فضائل الخمسة : 3 / 42 .